فوزي آل سيف

91

معارف قرآنية

•أوضح البيان في تفسير القرآن للمرحوم الشهيد السيد عباس الموسوي أيضا نفس المنهج تقرأ القرآن الكريم في الوسط وعلى جانبيه توجد معاني الكلمات. 2.الثاني تفاسير مفصّلة تتألف من مجلدات [158]وهذه مناسبة لمن يحب مزيدا من الاطلاع والتحقيق ، منها ما خرج باللغة العربية ، ومنها باللغة الفارسية ولغات أخر ، وليست هذه الأخيرة محل ابتلاء ، فمنها : • تفسير مواهب الرحمن في تفسير القرآن للمرحوم السيد عبد الأعلى السبزواري المتوفي سنة ألف وأربعمئة وأربعة عشر ، وهو من أعاظم العلماء وقد ذكرنا عنه شيئًا عند الحديث في قضية النظريتين المتعاكستين في موضوع علم التجويد ، وهذا التفسير يقع في ثلاثين مجلدًا. •تفسير الميزان للعلامة السيد محمد حسين الطباطبائي وهو معروف ومشهور ومنتشر ، ويعتبر من التفاسير القيمة والمفيدة والنافعة لطبقات مختلفة حتى طبقات المتخصصين والبارعين في أمور الثقافة والواصلين في قضايا الحوزات يستفيدون من هذا التفسير للعلامة الطباطبائي. •الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل للشيخ ناصر مكارم الشيرازي مع سبعة من تلامذته وهو أشبه بالتفاسير الجماعية ولكنه تأليف وصياغة الشيخ ناصر مكارم الشيرازي وهو كتاب منتشر ومشهور في 30 جزءا . وهذه الكتب ميزتها أنّها لا تركّز كثيرًا على البحوث المعمقة باستثناء الميزان ففيها لمسة اجتماعية و توضيحات فقهية ومسائل عقائدية وعقلية وفيه قضايا تاريخية. • تفسير من هدى القرآن للسيد تقي المدرسي وهذا من التفاسير التي هي أشبه بتطبيق لمبادئ التدبر على تفسير القرآن الكريم ومؤلفه يصرّح بذلك في بدايات التفسير. •تفسير النور للشيخ محسن قرائتي ويقع في عشرة مجلدات وهذا المؤلف ميزته أنه مشتغل بالتخصّص القرآني منذ أكثر من نصف قرن ، ولعلنا لا نكون مخطئين إذا قلنا أنّه لا يوجد تراث مسجل لأحد من العلماء المعاصرين ولا السابقين صوتي وتصويري ومحفوظ حول القرآن الكريم مثل هذا الشيخ . •تفسير الكاشف للشيخ محمد جواد مغنية في ستة مجلدات ، وكتب الشيخ مغنية تتميّز بأنّها ذات بيان سلس سريع الوصول إلى فئة الشباب. •ويوجد غيرها من التفاسير الكثير بعضها مطوّل ومفصل ، وقد وصلت إلى خمسة وستين مجلدًا وهذا يخرج عن مراجعه المستوى العام ، فهذا الأمر وأمثاله يشير إلى أنّ ما قيل من قلة اهتمام الإمامية بقضية القرآن والتفسير ليس دقيقا أو تاما

--> 158 ) ملاحظة عامة في اختلاف عدد المجلدات ، قد يكون تفسير بحسب طبعة ايران مثلا في عشرين مجلدا بينما هو في طبعة بيروت في ثلاثين إما لجهة اختلاف الطباعة أو لوجود تحقيق وتعليق وتهميش .. فليلاحظ .